شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
489
نفثة المصدور ( فارسى )
بمنزلى فرود آيد ، عصاى سفر بيكسو اندازد و از رنج راه بياسايد « 1 » ، و بهنگام مداومت در سفر « عصا از دوش ننهادن « 2 » » گويند . از « الفتح - الوهبى على تاريخ ابى النّضر العتبى » ج 1 ص 177 ، و « نهاية الأرب » ج 7 ص 184 ، و « مجمع الأمثال » ج 2 ص 43 ، ذيل مثل « قد ألقى عصاه » . « . . . و بهر طرفى و شهرى رسيده و شهرتى يافته و طرفهاى ديده عصاى قرار آنجا انداختهاند . . . » . « جهانگشاى جوينى » ج 1 ص 9 س 19 و 20 . عصر - 104 / 4 در مورد اوّل بمعنى آخر روز تا سرخ شدن آفتاب ، نماز ديگر . « منتهى - الأرب » ، « الصّراح من الصّحاح » ، و در مورد دوم در لغت بمعنى افشاردنست . ( همچون افشاردن انگور و زيتون و غيره ) . از « تاج - المصادر » و « مقدّمة الأدب » . و در اينجا زير فشار و عذاب و شكنجه قرار دادن مراد است .
--> ( 1 ) - نويرى در « نهاية الأرب » ج 7 ص 184 آورده است : « . . . و مما وقع التصرف فيه بزيادة على المعنى قول ضياء الدين بن الأثير الجزرى فى ذكر العصا التى يتوكأ عليها الشيخ الكبير : و هذه لمبتدا ضعفى خبر ، و لقوس ظهرى وتر ، و اذا كان القاؤها دليلا على الاقامة فان حملها دليل على السفر . و المحلول فى ذلك قول بعضهم : « كأننى قوس رام و هى لى وتر » . و قول الاخر : فالقت عصاها و استقرت بها النوى * كما قر عينا بالاياب المسافر » . نيز ، رك : « نهاية الأرب » ج 3 ص 43 ، « شرح نهج البلاغة » لابن أبى الحديد ج 4 ص 718 ، « مقامات الحريرى » المقامة الحادية و الثلاثون ، الرملية ، ص 324 ، « البيان و التبيين » ج 3 ص . ( 2 ) - رك : ص 488 حاشيهء شمارهء 3 .